الخميس، يناير 26، 2012

وجه بلاغاً للنائب العام ونقابتي الصحفيين وهيئة التدريس بجامعة صنعاء: الدكتور الصوفي يؤكد تعرضه مجددا للاعتداء والتهديد بالتصفية بتهمة انتمائة للثوار وتحريضه الطلاب

السبئي نت- صنعاء- كتب: منصور الصمدي
تعرض الدكتور خالد الصوفي الأستاذ المساعد بقسم العلاقات العامة والإعلان _ كلية الإعلام _ جامعة صنعاء _اليوم الخميس لمحاولة الاعتداء والتهديد بالتصفية الجسدية من قبل ضباط وجنود الحرس المتمركزون أمام مكتبة الكائن بداية شارع "هايل" تقاطع الزبيري أمام مدخل برج "أمان" – أمانة العاصمة صنعاء - وذلك تحت مبرر انه صحفي ينتمي للثوار ويقوم بتحريض الطلاب في محاضراته بكلية الإعلام.
وجاء في البلاغ الصحفي الذي وجهه الدكتور الصوفي للنائب العام ونقابتي الصحفيين وهيئة التدريس بجامعة صنعاء حصل (.السبئي نت)"ما يزال الأمن وضباط الحرس الجمهوري القابعين حتى اليوم أمام مكتبي في برج "النعمان"- بداية "هايل"- أمانة العاصمة صنعاء يهددونني بالتليفون ويمنعون موظفي المؤسسة التي أديرها من الدخول وذلك بعد منعي وتهديدي بالتصفية ان عدت للدخول الى مكتبي وذلك تحت مبرر أنني صحفي وأستاذ جامعي أنتمي لشباب الثورة .. الأمر الذي سبب لي خسائر فادحة تصل لأكثر من(250,000$).. وعلية فإنني أضع هذا البلاغ بين ايديكم كما سبق وابلغتكم بشروعهم بقتلي وإرهاب أسرتي ومحاولة خطف ابني وإيقاف راتبي!؟!؟".

وحمل الصوفي في بلاغة كلا من النائب العام وجميع الجهات الأمنية مسئولية سلامتة هو واسرتة وجميع الموظفين العاملين معه في مؤسستة .. كما طالب نقابتي الصحفيين وهيئة التدريس بجامعة صنعاء للقيام بواجبها للتصدي لمثل هذه الممارسات الخارجة عن الشرع والقانون .
وكان الدكتور خالدا لصوفي تعرض بتاريخ (29/12/2011م) للإعتداء من قبل ضباط وجنود الحرس المتمركزون أمام مكتبة بداية شارع هايل تقاطع الزبيري أمام مدخل برج "امان" وذلك بتهمة قيامة بتحريض الطلاب لتنفيذ الإحتجاجات داخل الكلية.
وذكر الصوفي في تصريح صحفي حينها:"أثناء وصولي الى مدخل العمارة التي يقع فيها مكتبي باشرني شخص يرتدي لباس مدني كان جالسا على كرسي بالقول:"انت الدكتور خالد الصوفي" فأجبتة نعم فبدأ بصب سيل من الشتائم عليا ثم نادى أحد الضباط يدعى "النقيب علي المطري" كان جالسا مع مجموعة عساكر بداية الشارع قائلا" له هذا الدكتور خالد الصوفي فقام بدورة بشتمي بأقذع الألفاظ ثم قال بأنة يملك أدلة ضدي تؤكد باني من الثوار واني دائما متواجد في ساحة التغيير وأن محاضراتي في الجامعة عبارة عن تهييج وتحريض للطلاب للقيام بالعصيان والمظاهرات ضد الدولة والنظام وعندما بدأت أرد علية منعني من الكلام ثم صوب الضابط المذكور الي سلاحة الكلاشنكوف حتى كاد يلامس صدري وفتح زر الامان بطريقة سريعه حتى تساقطت الرصاص الى الارض وهو مستمر في شتائمة فيما بقية العساكر يحيطون بي يسبوني ويشتموني _ وأخيرا قاموا بطردي من امام المبنى مهددين ومتوعدين بأنة وفي حال عدت الى العمارة رغم ان عملي فيها فإنهم سيقومون بتصفيتي جسديا".
وكشف الدكتور خالد الصوفي يومها أنها ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها للاعتداء بل انه سبق لهم وحاولوا خطف ابنه اثناء مروره من شارع (20) وهم يستقلون سيارة نوع "هيلوكس" كما قاموا مطلع شهر رمضان المنصرم بارسال مجموعة من النساء الى منزلة واللاتي قمن بدورهن بتهديد اسرته بالتصفية الجسدية اذا لم يكف عن ممارسة انشطتة المساندة لثورة الشباب .
يذكر ان الدكتور خالد الصوفي يعد من ابرز الشخصيات الاكاديمية العاملة في جامعة صنعاء والتي لعبت ادوار كبيرة وملموسة في سبيل مساندة ودعم وتاييد ثورة الشباب السلمية منذ انطلاقها ولا يزال يواصل ادوارة تلك حتى اليوم .