الجمعة، فبراير 10، 2012

دعوا إلى سرعة رفع المظاهر الاحتجاجية المحيطة بمؤسستهم: العاملون في مؤسسة الثورة يطالبون بكشف هوية المعتدين على الزميل نبيل حيدر ويحتشدون غداً في اعتصام مفتوح

السبئي نت- : صنعاء/
أدان العاملون في مؤسسة الثورة من صحفيين وفنيين وإداريين وعمال حادث الاعتداء الإجرامي الجبان الذي تعرض له الزميل نبيل حيدر بعد خروجه من مقر عمله بصحيفة الثورة بدقائق مساء أمس الأول، وهو ما عرضه لإصابات بليغة نقل إثرها إلى الطوارئ الطبية.
مطالبين في بيان صادر عنهم الجهات المعنية بسرعة إلقاء القبض على الجناة وتقديمهم للعدالة، مؤكدين على أن هذا الاعتداء الغادر والجبان ينم عن نفسيات حاقدة ومسعورة تحاول قمع المواقف الشجاعة وتقييد الأقلام الحرة التي لم ترتهن لأي قوة نافذة أو مصلحة شخصية.
وشدد البيان على ضرورة قيام وزارة الداخلية وأجهزتها الأمنية بمسؤوليتها الكاملة في حماية العاملين في مؤسسة الثورة وخصوصاً صحفييها وسرعة الكشف عن المتورطين في حادث الاعتداء على الزميل نبيل حيدر وتعقبهم والقبض عليهم ليطولهم العقاب الرادع والعادل.
وطالب العاملون في بيانهم بسرعة رفع كافة المظاهر الاحتجاجية في الخيام المحيطة بالمؤسسة أياً كان نوعها ومن أي طرف كانت، نظرا لما توفره هذه المظاهر من أجواء ومناخات تصلح غطاءً جيداً لتهديد حياة العاملين حيث يمكن أن تستغلها أطراف مجهولة لتصفية حسابات أخرى لا علاقة لها بالخلفية السياسية أو الصراع الحزبي أو حتى الحقوق المطلبية المرفوعة، فضلاً عن عموم البيئة غير الآمنة التي تخلقها مثل هذه التجمهرات الاعتصامية أوالمظاهرالاحتجاجية مهما حسنت نواياها.
ودعا البيان كل الأطراف السياسية الحزبية والقوى الأخرى إلى عدم تحويل مؤسسة الثورة إلى ساحة محتدمة لصراعاتها غير المسؤولة أوتجاذباتها السياسية، كما حمل العاملون في المؤسسة هذه الأطراف كامل المسؤولية عن سلامتهم وسلامة ممتلكات المؤسسة، وما يترتب عن هذا الوضع القائم من خسائر مادية ومعنوية تلحق بها وتنعكس سلباً على أدائها المؤسسي وسمعتها الاعتبارية، فضلاً عما سيؤدي إليه استمرار هذا الوضع من تعميق لمشكالها المالية والإدارية المتراكمة والتي أفضت بها إلى عدم القدرة على الوفاء بمستحقات عامليها أو أداء وظيفتها المؤسسية بالشكل المطلوب.
ودعا العاملون في بيانهم كافة منتسبي المؤسسة من صحفيين وفنيين وعمال وإدارييين إلى الاحتشاد يوم غد الأحد في مقر نقابة الصحفيين للبدء بتنفيذ اعتصام مفتوح يبدأ من العاشرة صباحاً، حتى يتم الكشف عن مرتكبي الحادث الغادر الذي تعرض له الزميل نبيل حيدر، وتزول كافة المظاهر الاحتجاجية المحيطة بالمؤسسة، وتدارس ما يمكن أن يتخذ من خطوات تصعيدية في سبيل ذلك، وبما يكفل تحقيق مصلحة المؤسسة وجميع عامليها، بعيداً عن أهواء القوى الحزبية المتصارعة وأمزجتها المختلفة في حكومة الوفاق الوطني.