السبئي نت-صنعاء : قالت صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية إن الإنتفاضة الشعبية في اليمن وما تلاها من أزمة سياسية دفعت البلاد إلى حافة أزمة إنسانية طارئة، كان الأطفال أكثر المتأثرين بها والمتضررين منها، وفق منظمة الأمم المتحدة ووكالات الإغاثة الدولية.
و أشارت الصحيفة إلى أن معدلات سوء التغذية آخذة في الارتفاع بين أطفال اليمن، الذين هم، وأكثر من أي وقت مضى، عرضة لأمراض تهدد حياتهم، بجانب لجوء الأطراف المتناحرة إلى تجنيدهم بين صفوفها، وقتل العشرات منهم بعدما علقوا في تبادل لإطلاق نار، بعدما أغلقت العديد من المدارس أبوابها.
و نقلت عن غيرت كابليري، مدير اليونسيف باليمن القول: "يمكننا القول إن الأطفال يتحملون الوطأة الكبرى للوضع السياسي هنا"، بحسب الصحيفة.
و أضاف كابليري " اليمن مثله كبقية العالم العربي الذي اجتاحته الثورات الشعبية، لكنه أفقر تلك الدول وأقلها تنمية، فلقد عانت الدولة من عدة كوارث، من نزاع أهلي في الشمال، وحركة انفصالية في الجنوب، وهو ما أعاق عمل وكالات الإغاثة من تقديم المساعدات اللازمة للعديد من أنحاء البلاد".
وتزايدت دوامة اليمنيين العام الماضي مع انشغال حكومة الرئيس علي عبدالله صالح، بالتشبث بالسلطة، كما أربكت المواجهات المتجددة، منها المواجهات بين القوات الحكومية والمليشيات المتشددة، الخدمات الأساسية من توفير المياه والكهرباء، مما يؤثر على كافة مناحي الحياة، علاوة على ارتفاع أسعار المواد الغذائية وانهيار الخدمات الصحية.
