الخميس، يناير 12، 2012

بيان هـــام عــاجــل: إلى كل المعنيين بحقوق الإنسان والرأي العام /2012

السبئي نت- المغرب:سيدتي سيدي تحية وبعد، نحن الموقعين أسفله، مراد لفقيهن رئيس المنتدى المتوسطي للرقي بحقوق المواطن، ومحمد حمودا أحد أبناء اللاجئ السياسي أمين حمودا المحتجزين كرهائن بالمغرب منذ مارس ٢٠٠٧ نصرح بما يلي: بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان 10/12/2011 وفي إطار التعريف بقضية اغتيال الشهيدة حليمة حمودا ابنة اللاجئ السياسي أمين حمودا وقضية أشقائها المحتجزين كرهائن بالمغرب من طرف مخابرات المؤسسة الملكية كما هو موثق لدى العديد من المؤسسات الحقوقية والإعلامية العربية والدولية ومنها نحن المنتدى المتوسطي للرقي بحقوق المواطن، قررنا المشاركة في المسيرة التي نظمتها الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان بنفس اليوم، ابتداءا بوقفة أمام البرلمان مرورا بوزارة العدل وانتهاءا بالمجلس الوطني لحقوق الإنسان. حظيت خلالها قضية أبناء اللاجئ السياسي أمين حمودا بدعم كبيرمن خمسة أطراف حاملين لافتات وصورا وشعارات وهم على التوالي: المنتدى المتوسطي للرقي بحقوق المواطن الذي مثلناه نحن كرئيس رفقة بعض الأعضاء، والرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، وحزب الإشتراكي الموحد وحركة عشرين فبراير تنسيقية سيدي إفني ومنظمة صحفيون بلا قيود مع الشكر المسبق للجميع. وللتوضيح أكثر، يكفي أن تكتبوا على يوتوب أو الفيسبوك ما يلي: "كلمة رئيس المنتدى المتوسطي للرقي بحقوق المواطن"،" محمد إبن اللاجئ السياسي أمين حمودا يحتج في الرباط"، "قضية أبناء اللاجئ السياسي أصبحت وطنية"، "منظمة صحفيون بلا قيود تقف بجانب أبناء اللاجئ السياسي"، "صور إبنة اللاجئ السياسي حاضرة في مسيرة الرباط"، لتشاهدوا على أشرطة فيديو، المسيرة بكل تفاصيلها وكذلك الكلمة التي ألقيناها بالمناسبة كرئيس للمنتدى المتوسطي للرقي بحقوق المواطن، ومداخلات كل من محمد حمودا بن اللاجئ السياسي أمين حمودا ومتدخلين آخرين حول نفس القضية. بالإضافة الى مشاركة أطراف أخرى عن قضايا أخرى وهم منتدى حقوق الإنسان لشمال المغرب، واللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين والنقابة الوطنية المستقلة للدكاترة بالمغرب ومنظمة صحفيون بلاقيود والرابطة الوطنية لحقوق الإنسان وحركة الشباب القروي لمناهضة الفساد ومجموعة من الأحزاب الديمقراطية المناضلة. كما قررنا أيضا عقد ندوة صحفية يوم الأحد 11/12/2011 على الساعة العاشرة صباحا، بمقر حزب الإشتراكي الموحد الذي تفضل بمنحنا إياه مشكورا، الكائن بزنقة مكة قرب فندق الياسمين بالرباط، وذلك بعد أن قمنا باتصالات ببعض الأطراف الإعلامية والحقوقية لحضور الندوة. إلا أن النظام بواسطة مخابراته أجهض الندوة مع كامل الأسف الشديد، ليعود كل منا الى مسكنه دون عقدها. وفي الأسبوع التالي قررنا السفر إلى الرباط من جديد لعقدها في نفس المقر يوم الرابع والعشرين من نفس الشهر بعد أن قمنا باتصالات أكثر واحتياطات أكثر. وقمنا بتسليم الملف لأربع مؤسسات دولية بالمغرب هي السفارة البلجيكية ومكتب الإتحاد الأوربي والمفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة ومنظمة العفو الدولية هذه نسخة منه تصلكم مع هذا البيان. لكن ومع كل الإحتياطات تم منع الندوة من جديد بطريقة غير مباشرة وبنفس الأساليب والعراقيل المخابراتية التي يطول شرحها ولاتخفى على أحد مع كامل الأسف الشديد. وفي مثل هذه الحالة يقول المثل: إذا أردت أن تعرف من الفاعل فابحث عن المستفيد، والمستفيد هنا طبعا هو من يتهمه حمودا باغتيال ابنته حليمة وباحتجاز أبنائه كرهائن منذ مارس 2007 حتى الآن. لكل الأسباب المذكورة فإننا: 
* نعلن لكم كمعنيين بحقوق الإنسان وللرأي العام المغربي والعربي والدولي عن شجبنا وإدانتنا واستنكارنا الشديد لهذا الحصار الإعلامي الظالم الذي مافتئ النظام الملكي يفرضه على هذه القضية الإنسانية منذ مارس 2007 حتى الآن متجاهلا كل النداءات والتحذيرات التي وجهتها له ومازالت، العديد من المنظمات العربية والمغربية ومنها نحن المنتدى المتوسطي للرقي بحقوق المواطن ضاربا بعرض الحائط كل المواثيق والأعراف الدولية.
* كما نعلن عن تضامننا مع السيد إدريس السدراوي رئيس الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان وكل من اعتقلو معه خلال الهجمة الشرسة عليهم من طرف قوات القمع المخزني لمنعهم من وقفة احتجاجية وهي حق مشروع تضمنه حقوق الإنسان وتحميه المعاهدات والمواثيق الدولية 
* كما نعلن عن تضامننا الكامل مع كل الأطراف المشاركة في المسيرة.
* ندعو كافة المعنيين بحقوق الإنسان في المغرب منظمات وأفرادا إلى التضامن والتآزر مع كل ضحية من ضحايا القمع المخزني طرفا كان أوفردا، باعتبار حقوق الإنسان جزءا لايتجزأ ثم باعتبار التضامن الإنساني الوسيلة الكفيلة بتحقيق الكرامة للمواطن المغربي وبناء دولة الحق والقانون، بدل دولة المخزن دولة أن لاحق وأن لاقانون التي تستمد بقاءها من سياسية فرق تسد.
* كما نعلن لكم أننا وأمام هذا المسلسل من الحصار الإعلامي الشرس لم نجد بدا من ترك العاصمة الرباط ونقل الندوة الى مدينة الناضور بشمال المغرب لعل الحظ يسعفنا في عقدها هذه المرة، وسنعلن عن زمان ومكان انعقادها عن قريب جدا
وتقبلوا سيدتي سيدي أسمى عبارات التقدير والإحترام 
الموقعان:
_مراد بلفقيهن
_محمد حمودا.