الأحد، ديسمبر 25، 2011

شباب الثورة بتعز يطالبون بطرد السفير الأميركي بصنعاء.. الرئيس علي ناصر : الاعتداء على مسيرة الحياة يعبر عن إفلاس السلطة المتهالكة

الرئيس علي ناصر
السبئي نت-التغيير-صنعاء :طالب المجلس الثوري لتكتل شباب الثورة في محافظة تعز، اليوم الأحد، بطرد السفير الأميركي في صنعاء جيرالد فاير ستاين، إثر تصريحات وصف فيها "مسيرة الحياة" الراجلة التي انطلقت من تعز إلى صنعاء بأنها غير سلمية.
وطالب المجلس خلال مظاهرة في صنعاء، السفير الأميركي بالرحيل عن اليمن، رافعين لافتتات تندد بتصريحاته، وقال المجلس إن تصريحات السفير الأميركي "غير مسؤولة ومخيبة لآمال وتطلعات شباب اليمن المتطلع للتغيير".
كما طالب السفير الأميركي بسحب تصريحاته وتقديم الإعتذار للشعب اليمني، مشيراً إلى أن "مسيرة الحياة قدمت 15 من الشهداء وأكثر من 200 جريج على يد قوات الرئيس علي صالح الذي تدافعون عنه".
وقالت عضو المجلس الوطني لقوى الثورة منى صفوان، إن "السفير الأميركي أعطى الضوء الأخضر لضرب المسيرة، لأن المسيرة ضُربت بعد تصريحه ولهذا يجب أن يرحل".
وكان السفير الأميركي في صنعاء جيرالد فايرستاين، قال في تصريحات أعقبت أحداث "مسيرة الحياة" التي شهدت مواجهات بين متظاهرين وقوات الأمن اليمنية أدت الى مقتل وجرح العشرات، إن "مسيرة الحياة ليست سلمية والوصول إلى صنعاء بهدف إثارة الفوضى أدى إلى التسبب برد عنيف من قبل الأجهزة الأمنية".
وأضاف أن هذا الأمر "لا يعد قانونياً، وبالتالي فإن الحكومة لديها الحق بالحفاظ على القانون"، مشيراً إلى أنه "إذا قال الناس إنهم يريدون أن يصلوا الى قصر الرئاسة والبرلمان لمحاصرتهما، فإن هذا ليس شرعياً".
ومن جانبه أدان الرئيس اليمني الأسبق علي ناصر محمد الاعتداء على مسيرة الحياة الراجلة التي قدمت من تعز من قبل قوات الأمن ومسلحين و الذي أسفر عن مقتل 13 شخصا و جرح ما يزيد عن 60 آخرين من شباب الثورة .
و قال الرئيس ناصر في بيان له اليوم الأحد – تلقى " التغيير " نسخة منه-  ندين بشدة هذه الجريمة الشنعاء المعبرة عن إفلاس السلطة المتهالكة وعدم تورعها المعهود عن قتل الأبرياء من أبناء الوطن نؤكد تضامننا مع كل حراك وتصعيد ثوري بالطرق السلمية" .
و أضاف " إن رسالة مسيرة الحياة شكلاً ومضموناً أكبر تعبير عن إرادة الشعب في بناء حاضره ومستقبله بعيداً عن عسكره البلاد والعباد ورغبتهم الراسخة في بناء دولة مدنية حديثة الاحتكام فيها لقوة القانون لا قانون القوة" .
نص بيان الرئيس علي ناصر :
تابعنا باهتمام بالغ وترقب شديد حركة مسيرة الحياة السلمية التي انطلقت من مدينة تعز باتجاه العاصمة اليمنية صنعاء وواكبنا التطورات المؤسفة التي تعرضت لها المسيرة والتي آلت إلى ارتكاب مجزرة بحق أعضاء المسيرة في مشارف صنعاء واستشهاد اكثر من عشرة وجرح عدد منهم في عملية تنضم إلى سلسلة الجرائم التي ارتكبت بحق الثورة الشبابية الشعبية السلمية في مختلف ساحات و ميادين الحرية والتغيير .
إننا إذ ندين بشدة هذه الجريمة الشنعاء المعبرة عن إفلاس السلطة المتهالكة وعدم تورعها المعهود عن قتل الأبرياء من أبناء الوطن نؤكد تضامننا مع كل حراك وتصعيد ثوري بالطرق السلمية بما في ذلك مسيرة الحياة التي أحسن العاملون عليها اختيار اسمها فهي دلالة على إيمان المعتصمين السلميين بالحياة في مقابل إيمان قتلتهم بالموت والحديد والنار .
إن رسالة مسيرة الحياة شكلاً ومضموناً أكبر تعبير عن إرادة الشعب في بناء حاضره ومستقبله بعيداً عن عسكره البلاد والعباد ورغبتهم الراسخة في بناء دولة مدنية حديثة الاحتكام فيها لقوة القانون لا قانون القوة .
إننا ونحن أمام هذه المجزرة المأساوية نجدد تضامننا مع الثورة الشبابية الشعبية السلمية ومع دعم صمودها حتى
تحقيق كافة مطالبها العادلة ونعتبر أن بقاء واستمرارية هذه الاعتصامات يمثل الضامن الوحيد لإنجاز استحقاقات التغيير المنشود .
وفي الوقت ذاته ندعو السلطات المعنية للاضطلاع بمسؤوليتها في الحفاظ على حياة وسلامة المعتصمين السلميين والعمل سريعاً على إبداء حس المسؤولية بالقيام بالكشف عن المتورطين في قتل المعتصمين السلميين ومحاسبة من يقف وراء هذه الجريمة التي تمثل اختبار حقيقي للحكومة الجديدة وكذلك بذل الجهد الكافي في الكشف عن غيرها من الجرائم التي سبقت والتي تنوي السلطة وأتباعها من المأجورين القيام بها تباعاً ظناً منهم أنها قادرة على إجهاض الثورة أو حرفها عن مسارها السلمي الذي نجدد التأكيد عليه والتمسك به لمزيد من تأكيد سلمية الثورة وطابعها الحضاري .
نترحم على الشهداء وندعو بالشفاء العاجل للجرحى والمصابين ونسأل المولى عز وجل أن يظهر الحق ويزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا صدق الله العظيم
علي ناصر محمد