السبئي نت-بورتلاند-الولايات المتحدة-روما
اعتقلت شرطة مدينة بورتلاند الأميركية مساء أمس العديد من متظاهري حملة "احتلوا بورتلاند" بعد رفضهم إخلاء منتزه وسط المدينة.
ونقلت وكالة /يو بي آي / عن المتحدث باسم شرطة المدينة السرجنت بيتر سيمبسون قوله ان عناصر الشرطة بدؤوا اعتقال المتظاهرين بمنتزه "ساوث بارك بلوكس" مساء امس الا انه لم يحدد المتحدث عدد المعتقلين ولكنه قال إنهم كثر.
وكان المتظاهرون في بورتلاند في إطار حملة "احتلوا وول ستريت" المناهضة للسياسات المالية طردوا من موقع اعتصامهم السابق في ساحتي تشابمان ولاونسدايل قبل أسبوعين واعتقل عدد منهم على يد الشرطة إلاّ أنهم قرروا أمس الإنتقال إلى منتزه "ساوث بارك بلوكس".
ونصب المتظاهرون الخيم بالمنتزه وتعهدوا بالبقاء فيه خلال فصل الشتاء رغم تحذير السلطات في المدينة بأنها لن تسمح بالتخييم ليلاً.
يشار الى ان حملة "إحتلوا وول ستريت" اتسعت من مظاهرات في الحي المالي في نيويورك ضد السياسات الإقتصادية والبطالة وحربي العراق وأفغانستان إلى مظاهرات في العديد من المدن الأميركية من بوسطن إلى سياتل إلا أن الشرطة الأميركية واجهت المظاهرات باعتقالات كثيرة ومنعت المتظاهرين من الإعتصام ونصب الخيم ووقعت مواجهات بعدة مدن بين الشرطة والمتظاهرين بينها مواجهة دامية في تشرين الأول في أوكلاند جرح خلالها عدد من المحتجين بينهم الجندي السابق في مشاة البحرية سكوت أولسن.
ومن جانب اخراعتصم العشرات من الشباب الإيطالي ممن يطلقون على انفسهم حركة احتلوا الكريسماس اليوم أمام قصر الحكومة الإيطالية احتجاجا على خطة التقشف التي اقرها مجلس الوزراء وذكرت وكالة الأنباء الإيطالية اكي ان البرلمان يبحث اليوم الخطة التي وافق عليها الوزراء أمس وتشمل عدة إجراءات منها زيادة ضريبة القيمة المضافة ورفع سن التقاعد واعادة العمل بالضريبة العقارية. وأضافت الوكالة ان المتظاهرين دعوا المارة إلى المشاركة في عدد من الفاعليات بصدد تنظيمها منذ الثامن من الشهر الجاري في شارع "كولا دى ريينزو" وهو واحد من شوارع التسوق الرئيسية في روما والتي تشهد ازدحاما بمناسبة أعياد الميلاد ورأس السنة. ومن بين الفاعليات التي ينوي المحتجون القيام بها حسب ما اعلنوه "توزيع بطاقات الديون على مجموعة من المحلات الكبرى بغية حثهم على عدم اجبار الزبائن على دفع ضريبة القيمة المضافة" باعتبار أنها تستهدف ذوي الدخول المنخفضة والمرتفعة على حد سواء دون الأخذ بعين الاعتبار العدالة الاجتماعية. |