السبئي نت-صنعاء : جدد المجلس الأعلى للطلائع الثورية في اليمن استنكاره لقرار الجامعة العربية ضد سورية الصمود باتخاذ قرارات اقتصادية تستهدف معيشة المواطن السوري والعربي في أنن واحد في إطار المؤامرة العربية والغربية من خلال أمينها الغير العربي الذي يعتبر أرخص إنسان عرفته البشرية مسخراً نفسه ومكانه لخدمة الأجنبي وتمرير المشاريع الاستعمارية الجديدة في المنطقة معتبرين أن جامعة الحكام العرب وليس الشعوب العربية أسقطت جميع القضايا العربية على أعتابها وأن نبض الشارع السوري الذي شاهدته في المسيرات في عموم ميادين وساحات القطر السوري يسقط كل الحكام المتآمرين من العرب الذين وافقوا على إبعاد سورية الصمود عن جامعة الدول العربية .
وأوضح بيان المجلس الأعلى للطلائع الثورية في اليمن الذي تم توزيعه في ساحات الحرية والتغيير في عموم اليمن مساء اليوم بصنعاء أن القرارات المتخذة سواء لجهة تجميد عضوية سورية الصمود والتحدي قلعة العروبة أم لجهة فرض عقوبات اقتصادية على الشعب السوري ما هي إلا الدليل القاطع على المخطط التآمري ضد سورية الصمود والمقاومة لمصلحة العدو الصهيوني من قبل الجامعة وأمينها نيل الغير عربي ومن معهم من خوانة الخليج .
وأكد المجلس الأعلى للطلائع الثورية في اليمن الذي يمثل العشرات من الحركات والائتلافات الشبابية الثورية في معظم ساحات وميادين الحرية والتغيير في عموم اليمن إن الإجراءات المستعجلة التي اتخذتها الجامعة العربية بصدور قراراتها هو لتحقيق أحلام وتطلعات ومخططات الاستعمار الجديد بإيعاز تآمري أمريكي واحد لتحريك قوى الظلام في المنطقة وعلى رأسهم حكام السعودية وقطر من قبل أسيادها في الغرب لتنفيذ أي مخطط تآمري على أي دولة عربية حرة تحتفظ بقرارها الوطني المستقل .
وأضاف المجلس الأعلى للطلائع الثورية في اليمن: إن القرارات الاقتصادية التي اتخذتها الجامعة تصيب الأمن الوطني والقومي العربي بأفدح الأضرار وتنعكس سلباً على العلاقات البينية العربية - العربية وتجعل ميثاق ومبادئ الجامعة العربية في مهب المصالح الغربية والاستعمارية والأمريكية ومعها المصالح الإسرائيلية التي تستهدف العرب جميعاً اليوم أو غدا .. مؤكدين ثقتنا في الشعب السوري التي تملأ الساحات والميادين ليلاً نهاراً يدرك أبعاد المؤامرة وبحكمة القيادة السورية التي استطاعت أن تفشل المخططات السابقة والحالية ميدانياً وقطعت الطريق على المتآمرين أنفسهم باستنساخ نفس المخطط الذي استهدف العراق ثم ليبيا.
وختم المجلس بيانه بدعوته لأبناء الخليج من الأحرار بانتفاضتهم على حكامهم العملاء الذين ينهبون ثرواتهم مسخرينها لتنفيذ المؤامرات لضرب إخوانهم من أبناء الشعوب العربية الحرة لصالح الغرب والعدو الأمريكي الصهيوني .
