الاثنين، أكتوبر 17، 2011

كفيف يناشد من جمعية الضياء م حضرموت.... بقلم / إبن الجمعية

السبئي نت- خاص:
إنه من المؤسف والمؤلم ان يلتقي المكفوفين في مبنى واحد وهي جمعية الضياء م حضرموت ليقدموا ابداعاتهم وليرتقوا بهذا المجتمع الصغير الى السمو المنشود, ولكن للاسف الشديد إِحتَكرتْ ادارة الجمعية كل الدورات لها ولمن يساندها من اجل الحصول على المال وتناست الجانب الإجتماعي والإنساني ومشاركة الكفيف في جميع الاعمال الثقافية والتعليمية لكي يخرج من عزلته ويشعر بكيانه.
نحن دائما نقرأ ونسمع ونقول ان الجمعية رعاية وتأهيل.
أين نحن من هذا الشعار أنقرأ بمالا نشاهذ ام نسمع ونصم آذاننا ام نقول بمالانفعل. بمعنى ان الكفيف محروم من أبْصط حقوقه التأهيلية والتعليمية وأن يشعر الكفيف بالأمن والأمان . بين أخوته , وأنْ يظهروا للعالم انّهم متساوين في الحقوق والواجبات ولكن كيف يكون هذا وهم لايجدونَ مََن يأخذ بأيديهم ويؤهلهم من خلال الدورات التدريبية والتأهيلية ..
المفروض ان جمعية الضياء هي اسم على مسمى .
اذا اصبحت جمعية الضياء كدعاية وإعلان من اجل الحصول على المكاسب الخاصة وذلك من خلال ما رأينا في هذه الجمعية أنهم ياتون ببعض المقربين لهم كمتعاقدين ويتجاهلون بعض الاعضاء المؤهلين ليتهم يتعاقدون مع الكفيف ويرفعوا أيديهم المخفوضة عن التسول ومسألت الناس وهم قادرون على التدريس بكفاءة لهذا العمل فهم يستطيعون قيادة العملية التعليمية في الجمعية.
وبرغم الخبرة والكفاءة الا انهم يحملون مع هذا شهادات الدبلوم والبكالوريوس.
ومن هنا ياتي السؤال
لماذا من عمل التعاقدات من خارج الجمعية والكادر المؤهل متوفر ؟
اليكم هذه الابيات التي تتجلى فيها شكوتي:

انا الكفيف الشاكي الباكي

الى من اشكو بثي وحزني

جئت الى الضياء وكلى امل

لعلى اجد في الضياء نوري

عشت بينهم وكأني غريب

لايد حنونا تلتمس عجزى وألمي

يتسابقون في اكل حقي وانا

عن حقي عاجز لقلة حيلتي

فعلتم مافعلتموه بي خفاءة

ظنكم اني لا أرى مايدور حولى



بصرت بما أرى بقلبي

وكان نور قلبي مسراي ودليلي

لا أعيش في مكان لا أجد من

يأخد بيدى وينور طريقي

أشكُوا بثي وحزني الى الله

والى من يهمه امرى كفيف يناشد

بقلم / إبن الجمعية
إنه من المؤسف والمؤلم ان يلتقي المكفوفين في مبنى واحد وهي جمعية الضياء م حضرموت ليقدموا ابداعاتهم وليرتقوا بهذا المجتمع الصغير الى السمو المنشود, ولكن للاسف الشديد إِحتَكرتْ ادارة الجمعية كل الدورات لها ولمن يساندها من اجل الحصول على المال وتناست الجانب الإجتماعي والإنساني ومشاركة الكفيف في جميع الاعمال الثقافية والتعليمية لكي يخرج من عزلته ويشعر بكيانه.

نحن دائما نقرأ ونسمع ونقول ان الجمعية رعاية وتأهيل.

أين نحن من هذا الشعار أنقرأ بمالا نشاهذ ام نسمع ونصم آذاننا ام نقول بمالانفعل. بمعنى ان الكفيف محروم من أبْصط حقوقه التأهيلية والتعليمية وأن يشعر الكفيف بالأمن والأمان . بين أخوته , وأنْ يظهروا للعالم انّهم متساوين في الحقوق والواجبات ولكن كيف يكون هذا وهم لايجدونَ مََن يأخذ بأيديهم ويؤهلهم من خلال الدورات التدريبية والتأهيلية ..

المفروض ان جمعية الضياء هي اسم على مسمى .

اذا اصبحت جمعية الضياء كدعاية وإعلان من اجل الحصول على المكاسب الخاصة وذلك من خلال ما رأينا في هذه الجمعية أنهم ياتون ببعض المقربين لهم كمتعاقدين ويتجاهلون بعض الاعضاء المؤهلين ليتهم يتعاقدون مع الكفيف ويرفعوا أيديهم المخفوضة عن التسول ومسألت الناس وهم قادرون على التدريس بكفاءة لهذا العمل فهم يستطيعون قيادة العملية التعليمية في الجمعية.
وبرغم الخبرة والكفاءة الا انهم يحملون مع هذا شهادات الدبلوم والبكالوريوس.
ومن هنا ياتي السؤال
لماذا من عمل التعاقدات من خارج الجمعية والكادر المؤهل متوفر ؟

اليكم هذه الابيات التي تتجلى فيها شكوتي:

انا الكفيف الشاكي الباكي

الى من اشكو بثي وحزني

جئت الى الضياء وكلى امل

لعلى اجد في الضياء نوري

عشت بينهم وكأني غريب

لايد حنونا تلتمس عجزى وألمي

يتسابقون في اكل حقي وانا

عن حقي عاجز لقلة حيلتي

فعلتم مافعلتموه بي خفاءة

ظنكم اني لا أرى مايدور حولى



بصرت بما أرى بقلبي

وكان نور قلبي مسراي ودليلي

لا أعيش في مكان لا أجد من

يأخد بيدى وينور طريقي

أشكُوا بثي وحزني الى الله

والى من يهمه امرى

انصفوني..انصفوني..انصفوني

انصفوني..انصفوني..انصفوني