السبت، يناير 22، 2011

الاعتصامات الطلابية بجامعة صنعاء تدخل أسبوعها الثاني المطالبة برحيل الرئيس صالح وانتشار امني بعدن ويمنع فعالية احتجاجية للمشترك المعارضفي اليمن

السبئي نت-صنعاء : 
تواصلت الاعتصامات الطلابية بجامعة صنعاء  وسط العاصمة اليمنية  المطالبة برحيل الرئيس علي عبدالله صالح، وسط انتشار كثيف للأطقم العسكرية والمدرعات على مداخل الجامعة وعساكر مكافحة الشغب.وانتشار امني بعدن يمنع فعالية احتجاجية للمشترك.. ومنظمات مدنية تندد بقمع السلطة للحريات العامة.
وقد طالبوا الطلاب المتظاهرين من أنصار المعارضة الرئيس اليمني علي عبدالله صالح بالرحيل ومن معه من الفاسدين ، ورددوا شعارات مناهضة للنظام ووصفته بـ " الظالم والديكتاتور" .
يشار إلي  أن اعتصامصات الطلاب بجامعة صنعاء والتي يشارك فيها حقوقيون ومنظمات مجتمع مدني تدخل أسبوعها الثاني منذ سقوط نظام الرئيس التونسي زين العابدين بن علي الأسبوع الماضي.
وبنفس الصدد شهدت مدينة المعلا بمحافظة عدن جنوب اليمن  صباح اليوم انتشار امني كثيف تم خلاله إغلاق الطرق المؤدية إلى مبني المحافظة ومنع أنصار أحزاب اللقاء المشترك المعارض ومنظمات المجتمع المدني ونشطاء في الحراك السلمي من الوصول إلى ساحة مبني المحافظة لتنفيذ وقفة احتجاجية تنديداً بالاعتقالات وقمع الحريات والحصار المفروض على مدينة ردفان.

وكانت عدد من الأطقم العسكرية والأمنية بدأت الانتشار في الشوارع الرئيسية بمدينة خور مكسر والتواهي ومديرية المعلا بشكل كثيف وذلك عقب إعلان منظمات المجتمع المدني وأحزاب اللقاء المشترك والحراك السلمي بالمحافظة تنظيم مسيرة سلمية صباح اليوم أمام مبنى السلطة المحلية بشارع المعلا الرئيسي.
ويأتي إعلان تنظيم هذه الفعالية بعد رسالة وجهتها منظمات المجتمع المدني وأحزاب المشترك إلى قيادة السلطة المحلية بعدن والتي جاء فيها :" نتقدم إليكم بالتحية والتقدير ونود إخطاركم بأن عدد من المنظمات السياسية في عدن بما فيها فروع أحزاب المشترك ومنظمات مدنية وحقوقية والحراك السلمي والشخصيات الاجتماعية قد قرروا تنظيم اعتصام سلمي رمزي ولوقت محدد وذلك يوم السبت القادم الموافق 22 يناير أمام مبنى إدارة المحافظة, وذلك تعبيراً عن الاحتجاج والرفض للحرب التي تدور رحاها حاليا ضد المواطنين في ردفان, وقتل المدنيين الأبرياء في كل من كريتر_عدن والمكلا ورفضاً للحروب المتنقلة في كل مدن ومناطق الجنوب وقمع الفعاليات السلمية, والتضامن مع اسر الشهداء وضحايا القمع ومع المعتقلين ومع صحيفة الأيام وناشريها.
واختتمت الرسالة بقولها: نتمنى أن تشاطروننا وكل المسئولين في المحافظة والأجهزة حرصنا الشديد على التقيد بالدستور والقانون, والحفاظ على السكينة العامة وعلى أرواح المواطنين وممتلكاتهم".