الثلاثاء، نوفمبر 16، 2010

حقائق مروعة في جلسة الاستماع حول عمليات قتل أفغان من باب التسلية من قبل جنود أمريكيين

السبئي - واشطن :
قال محقق أميركي إنه عثر على أربعة أصابع مبتورة قرب وحدة تابعة للجيش الأميركي متهمة بقتل أفغان من باب التسلية وقطع أجزاء من الجثث للاحتفاظ بها. 
وقال المحقق بنجامين ستيفنسن أمس أثناء ادلائه بشهادته عبر الهاتف إن في حوزته خريطة حصل عليها من الشاهد الرئيسي الكابورال جيريمي مورلوك تظهر أين يمكن للمحققين العثور على الأصابع المبتورة من جثث مدنيين أفغان ..مشيرا إلى أنه بالاستناد إلى خريطة مورلوك عثر مع عميل آخر على حاجز كبير قرب موقع انتشار الجنود في قاعدة رامرود. 
وأضاف ستيفنسن إنهما عثرا عند الحاجز على زجاجة من البلاستيك تحتوي على قماشة لف فيها إصبعان وذلك في المكان الذي قيل لهما إنهما سيجدان القماشة كما عثرا على عظام في مكان قريب. 
وعثر المحققون أيضاً على عظمة طولها 30 سنتيمترا يرجح أنها عظمة ساق في مكان يعتقد أن جنديا آخر يدعى آدم كيلي كان يقيم فيه ويشتبه في أن يكون تستر على عمليات القتل لكن لن توجه إليه تهمة القتل. 
من جهته استمع الجندي اندرو هولمز أحد العسكريين الخمسة المتهمين بالقيام بهذه التجاوزات بهدوء إلى العميل الخاص ستيفنسن وهو يروي كيف عثر على أصابع مبتورة قرب الموقع الذي كان ينتشر فيه عناصر الوحدة. 
وقال دان كونواي محامي هولمز إنه تم العثور على العظام قرب مكان سكن السرجنت كالفن غيبس القائد المفترض للوحدة التي ارتكبت التجاوزات موضحا انه كان في حوزة موكله عظمة أرغمه ضابط كبير على أخذها ولكنه تخلص منها لاحقا في أقرب فرصة أتيحت له. 
وأضاف كونواي أن موكله هولمز لم يكن يعلم ان قائد وحدته كان يخطط لعملية قتل مدبرة وانه يستخدمه من أجل التستر على ذلك. 
ويقول المدعون العسكريون ان هولمز شارك في إعدام أفغاني في ولاية قندهار الجنوبية في كانون الثاني واحتفظ بإصبع قطعه من جثة أفغاني ودخن الحشيشة مع زملاء له. 
وقال راين مالت الشاهد على عملية إطلاق النار في كانون الثاني التي أدت إلى اتهام هولمز بالقتل انه كان على تلة في قرية صغيرة عندما سمع مورلوك يصرخ مستنجداً في أحد الحقول قائلا إنه يحمل قنبلة قبل أن يطلق هولمز النار على ذلك الشخص الذي كان لا يزال يقف. 
وأضاف الشاهد إن قنبلة انفجرت بعد اطلاق النار ليظهر الرجل الافغاني ممداً على الأرض لا يتحرك قبل أن يطلق جندي آخر النار عليه لافتا الى ان مورلوك لم يرفع سلاحه رغم التحذير بأن قنبلة قد تنفجر. 
ويقول الدفاع إن هولمز لم يطلق الرصاصات القاتلة ويطلب من الجيش نشر صور يقول المحامي كونواي انها ستثبت عدم إطلاق موكله الرصاصات القاتلة. 
وينتمي الجنود الذين شاركوا في عمليات الإعدام المفترضة التي خطط لها غيبس إلى سرية برافو في الكتيبة الثانية في قاعدة رامرود. 
ويتهم مورلوك الذي كان اول من مثل أمام المحكمة في أيلول الماضي في جلسة تمهيدية على ان يحاكم امام محكمة عسكرية ايضا بقتل مدنيين افغان. 
وتهدف الجلسات التمهيدية التي عقدت الليلة الماضية الى تحديد ما إذا كان الجنود المتهمين بالقتل والتستر على هذه العمليات سيحاكمون امام محاكم عسكرية.
سانا