الأحد، نوفمبر 07، 2010

بلا قيود تدين التحقيق مع صحيفة الثوري والصحفي أبو النصر لتناولهما مأساة مهجري الجعاشن ، وتدعوا للاعتصام أمام نيابة الصحافة غداً الاثنين.

السبئي نت- صنعاء: 
استهجنت منظمة صحفيات بلا قيود قيام نيابة الصحافة والمطبوعات من استدعاء للصحفي فتحي ابو النصر وصحيفة الثوري لمحاكمتهم ، على خلفية نشرهما لتقرير يتناول قضية عشرات الأسر التي هجرها محمد أحمد منصور من مديرية الجعاشن قبل عشرة أشهر واستولى على بيوتهم ومزارعهم كامتداد لطغيان وعدوان اعتاد عليه واستمرأ ممارسته بحق ابناء الجعاشن.
وإذ تشعر المنظمات بالاستهجان الشديد لهذه الجرأة التي لدى شيخ ارتكب جرائم ضد أبناء مديرية الجعاشن خلال أربعة عقود أفضت الى تهجير واستيلاء شامل على مزارع وممتلكات المواطنين جاعلة منه إقطاعي كبير في حين كان رأس ماله عصابة خارجة عن القانون تمارس جرائمها الجسيمة على مرأى ومسمع الدولة التي تكدس لديها العشرات من التقارير الرسمية التي تدين الشيخ منذ عام 1968م وحتى الآن، هذه التقارير الرسمية التي توجد منها لدى المنظمة ما يكفي لأن تدينه ليس فحسب في التهم التي أشار اليها الصحفي ابي النصر في مقاله في صحيفة الثوري بل بارتكابه لجرائم ضد الانسانية تمثلت بالتهجير الجماعي والاستيلاء على المساكن والممتلكات فضلا عن عملية استرقاق واسعة للبشر واتخاذهم عبيد وأقنان.
إن منظمة صحفيات بلا قيود وهي تدين هذا التواطوء مع شيخ الجعاشن من قبل النيابة العامة التي تجاهلت كل مانشرته صحيفة الثوري والصحفي حامد ابي النصر وعشرات الصحف والقنوات الفضائية المحلية والعربية والدولية حول جرائم الشيخ واعتداءاته بحق المواطنين ولم تتعامل معها باعتبارها بلاغات عن حالات فساد واختراق للقانون يتعين التحقيق الفوري مع مرتكبيها ،كما ينص اكثر من قانون نافذ وراحت عوضا عن ذلك تدعو الصحفي أبو النصر وصحيفة الثوري للتحقيق معهم لانصاف الشيخ وتعويضه عما الحقوه به من اضرار!! فإنها تعلن عن تضامنها الكامل مع الصحفي فتحي أبو النصر وصحيفة الثوري ازاء مايتعرضون له من انتهاك شيخ الجعاشن محمد احمد منصور عضو مجلس الشورى وشاعر الرئيس.
كما تجدد دعوتها النائب العام ورئيس الجمهورية ومجلس النواب إلى ملاحقة الشيخ جنائيا ومحاكمته لارتكابه كافة الجرائم التي اوردتها التقارير الرسمية منذ سبعينيات القرن الماضي من استيلاء على أراضي بالقوة وتهجير وتوطين ميليشياته في منازل المواطنين وتهديم منازل واتلاف مزارع ووحبسه للمواطنين في سجونه الخاصة ، والضرب والاعتداء عليهم و غيرها من الجرائم ضد الانسانية التي لا يكاد يصدقها أحد لولا أنها ذكرت في تقارير رسمية تحتفظ المنظمة بنسخ كثيرة منها .. وحتى عملية التهجير الأخيرة لثلاثين أسرة قبل عشرة أشهر يعيشون مشردين في صنعاء وتعز وإب ورداع !
كما تدعو المنظمة كافة أنصار حقوق الانسان والمدافعين عن حرية التعبير الى الاعتصام بعد غد الإثنين الساعة التاسعة صباحاً أمام نيابة الصحافة والمطبوعات ، تضامنا مع صحيفة الثوري والصحفي فتحي أبو النصر ، وللمطالبة بإغلاق محكمة الصحافة الاستثنائية وغير الدستورية
صادر عن منظمة صحفيات بلا قيود
7-11-2011