السبت، أكتوبر 23، 2010

هام وعاجل للرأي العام.. إلغاء الوكالة الرسمية: للمحامي المصري الزهيري من طرف أسرة لاجئ السياسي المغربي الأمين حمودا لكشفها خيانة الأمانة وبمؤامرة لاغتيال القضية وأصحابها معا‏


صورة اللاجىء السياسي المغربى - الأمين حمودا فى بلجيكا 
بلجيكا- المغرب - السبئي نت  خاص :
خبر عاجل: إلغاء الوكالة الرسمية للمحامي المصري محمود الزهيرى من طرف أسرة السيد الأمين حمودا المغربى الأصل لاجىء السياسى والمقيم فى بلجيكا لكشفها مؤامرة إغتيال القضية وأصحابها معا‏.
المحامي المصري
وتفيد المعلومات التي حصل السبئي نت على نسخة منه قيام أحد المحامين المصريين ويدعى محمود الزهيرى المقيم بمحافظة القليوبية بإستغلال التوكيل العام الذى أبرمه له السيد الأمين حمودا المغربى الأصل واللاجىء السياسى والمقيم فى بلجيكا..بقيام  المحامى سالف الذكر بكتابة بيان على لسان موكله يناشد المؤسسة الملكية المغربية بعبارات المدح والثناء والذى يفهم منها أن الأمين حمودا يطلب الصفح والعفو ويريد العودة للوطن بعد 20 عاما فى المنفى وهذا ما لم يستشر فيه المحامى موكله ويعد ذلك انتهاكاً صارخاً للمصداقية والأمانة وميثاق الشرف الذى يجب أن يتعامل به كافة الحقوقيين مع موكليهم  والآن لازال أبناء الأمين حمودا الأربعة محتجزون ومنهم محمد حمودا ,لدى السلطات المغربية احتجازا قسرياً يحول دون الانتقال للأب والحياة معه مع ما يعانيه الأبناء من قسوة ووحشية على يد الباطشين من رجال النظام وهذا ما يعد وبشكل واضح مخالفاً لكل المواثيق والأعراف والمعاهدات الدولية المتعلقة بحقوق الانسان ونحن هنا أمام خيانة أمانة من قبل المحامى المصرى الذى وثق فيه موكله المغربى الأصل واللاجىء السياسى ببلجيكا حيث استغل التوكيل استغلالا سيئاً مع ما لحق بذلك من أضرار أصابت موكله بالإضافة إلى ما يعانيه أبناء الأمين حمودا فى المغرب من تعسف وقسوة من قبل النظام
محمد حمودا
يشار الى إن الأمين حمودا يعيش في بلجيكا كلاجئ سياسي معترف به رسميا منذ 20سنة، وقد سحب جنسيته المغربية بصفة نهائية عندما تعرض لمحاولة الإختطاف الثانية يوم 5 مارس 2007.

ينشر السبئي نت المعلومات الخاصة بالقضية للرأي العام العربى واتحاد المحامين العرب وكافة  المنظمات العربية والدولية العاملة فى ذات المجال ووسائل الإعلام المصرية والعربية والعالمية..  يطالب بإجراء تحقيـق عاجل وسريع لبحث شكوى المواطن ضد محاميه والضغط على  الحكومة والنظام   المغربى لإطلاق سراح أبناء حمودا استناداً  للمعاهدات والمواثيق الدولية  الخاصة بحقوق الإنسان .








المحرر "( " حرية الرأي والتعبير ") كجزء من الطبيعة البشرية,,,, وابلغ وصف للحرية ماقاله الخليفة الراشد عمر بن الخطاب « متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا"











خبر عاجل: مؤسسة مركز الفجر برنامج مناصرة حقوق الإنسان تطالب بفتح تحقيق عاجل وعلني في قضية مؤامرة إغتيال اللاجئ السياسي وأسرته


قضية المغربي الأمين حمودا   
ومن جانبه أدان الإتحاد العربي للصحافة الإلكترونية قيام أحد المحامين المصريين ويدعي محمود الزهيري – مقيم ببندر طوخ – محافظة القليوبية بتجاوز ما طلب منه موكله الأمين حمودا المغربي الأصل واللاجيء السياسي المقيم في بلجيكا  مستندا إلي توكيل عام رسمي منه بإجراء مناشدات للسلطات المغربية علي غير رغبة موكله .يطلب فيها العفو الصفح للعودة المغرب . بدلا من مساعدته في إستعادة ابنائه الأربعة المحتجزين قسرا في المغرب .
والسيد الأمين حمودا هو لاجيء سياسي في بلجيكا معترف به رسميا منذ 20 عاما ، وسحب جنسيته المغربية بشكل نهائي عندما تعرض لمحاولة اختطافه الثانية في 5 مارس 2007 من المخابرات المغربية بسبب أرائه السياسية للنظام " حسب نص الشكوي " . وحاول أبناؤه الأربعة السفر إليه أكثر من مرة ، إلا أن السلطات المغربية احتجزتهم كرهائن لإجباره علي العودة ، كما لفقت لإثنتين من بناته أشرطة جنسية  لإجبارهم علي التنازل عن طلب الهجرة، فلجئوا لعدد من المنظمات الحقوقية المغربية ومن خلالها تعرفوا علي المحامي المصري محمود الزهيري . وبإتصال الزهيري مع اللاجيء حمودا إتفق الثاني معه علي أن يقتصر دوره علي الجانب الإعلامي والحقوقي ، إلا أن المحامي طلب توكيل عام رسمي ، وبحسن نية وافق حمودا – بحسب شكواه – إلا أن المحامي إستغل العقد المبرم وأصدر عدد من البيانات بإسم الأمين حمودا وزعها علي المؤسسات الإعلامية والحقوقية يطلب فيها من المملكة المغربية الصفح والعفو ، ويصفها بالعدل والإنصاف والديموقراطية علي غير رغبة موكله أو أرائه أو مواقفه السياسية
 وقال الأمين حمودا أن بسبب هذا الإجراء يتم إخفاء جريمة الاختطاف والتعذيب التي تعرض لها بسبب مواقفه من جرائم ضد الإنسانية من طرف النظام - حسب قوله - ومنع العدالة من محاسبة الجناة علي جرائمهم . حيث نشر نقد عن وجود مقابر جماعية وسجون تعذيب سرية .ويري الإتحاد أن مزاعم اللاجيء السياسي المتضمنة في شكواه - إن صدقت -  تمثل تجاوزاُ خطيرا يبعث علي القلق وعدم الطمأنينة تجاه بعض المحامين  ، والذين يحاولون إستغلال الفرص لتحقيق مصالح شخصية متجاوزين لحدود الوكالة المناطة بهم ، ولا يأبهون لما قد تجره تصرفاتهم – بفرض حسن النية – من أضرار بالغة علي سمعة المناضلين السياسيين جراء استجدائهم للسلطات علي لسان محاميهم . ويحذر الاتحاد من أن ما صدر من وكيل اللاجيء يمثل سابقة خطيرة في علاقة المحامين بموكليهم ، مما يستدعي التدخل من نقابة المحامين المصرية وإتحاد المحامين العرب في هذا الشأن بالتحديد لوضع حد لتجاوزات المحامي المذكور خاصة ، ولوضع حد لهذه الظاهرة بشكل عام .
 ويطالب الإتحاد الجهات الرسمية المعنية ومنظمات  حقوق الإنسان الدولية وجميع المعنيين بالأمر سرعة التدخل  للتحقيق في هذه الواقعة ، وإطلاق سراح أبناء حمودا ، وإلحاقهم به في بلجيكا بأسرع وقت.
موقفي ورأيي:
  و هل جل المحامين في الدنيا إلا ركائز من ركائز الاستبداد و الظلم و الباطل باعتمادهم على قوانين وضعية حبرها متألهون لتعبيد خلق الله لغير الله الذي خلقهم ؟
ليس غريبا أن ينحرف هذا المحامي المصري بغاية التوكيل الذي حصل عليه من الأمين حمودا ما دام قد وجد من يدفع له أكثر من الأمين حمودا ؟ لأنه ببساطة لا يعرف أن خيانته لموكله سترتد عليه وبالا في الدنيا قبل الآخرة تماشيا مع قانون الله في الكون و الإنسان و الحياة :
" كل نفس بما كسبت رهينة "
  لذلك أناشد الأمين حمودا أن يوكل أمره لله رب السماوات و الأرض و أن لا يوكل أحدا غيره و يسعى بإمكانياته لفضح المتآمرين عليه دون أن يعطي أمواله لأحد و ليعلم أن الله ناصره هو و أبناءه إن أخلص التوكل عليه دون غيره من الخلق ؟